الـمَهْـدي الـكًــرَّاوي
عرفت الجلسة الثانية من دورة ماي لمجلس مدينة آسفي الذي يسيره حزب العدالة والتنمية مواجهات حادة مع العمدة البداوي الذي وجد نفسه محاصرا بسيل من الانتقادات والاتهامات سواء من فرق المعارضة ممثلة في الأصالة والمعاصرة ومن داخل أغلبيته بسبب الفساد المستشري داخل البلدية.
وعند مناقشة نقطة المصادقة على اتفاقية لتأهيل المنطقة الصناعية بآسفي، فجر سمير كودار، المستشار الجماعي عن حزب الأصالة والمعاصرة والنائب الأول لرئيس جهة مراكش آسفي، فضيحة من العيار الثقيل بعدما كشف أن هذه الاتفاقية التي تضم جهة مراكش من بين شركائها، قد أبرمت خارج علم الجهة التي لم تستشر في تفاصيلها ولم تبرمج أي اعتماد مالي بخصوصها، على عكس ما يروج له عمدة آسفي عن حزب العدالة والتنمية الذي وضع رقم 500 مليون كمساهمة من الجهة، وهي مساهمة وهمية، بحسب قول سمير كودار.