شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

الإنارة العمومية تكلف جماعة طنجة 99 مليون درهم

أحياء سكنية يعمها الظلام ليلا وأعمدة تضيء نهارا

طنجة: محمد أبطاش

 

كشفت معطيات حصلت عليها «الأخبار» أن الإنارة العمومية، بعموم مختلف أحياء طنجة، كلفت الجماعة مبلغ 99 مليون درهم، كفاتورة وضعت أمامها خلال الأسابيع الماضية، بغرض دفع هذه المستحقات للجهات الوصية على قطاع الماء والكهرباء، وسط قلق في أوساط المنتخبين بخصوص هذا الاستهلاك الضخم، في وقت تشهد المدينة ضعفا في عدد أعمدة الإنارة العمومية، رغم وجود ميزانية تقدر بـ45 مليون درهم خصصتها الجماعة للشركة المكلفة بصيانة وتركيب الأعمدة، والسهر على إضافة أعدادها.

وأكدت المصادر أن التكلفة الكبيرة للإنارة العمومية بطنجة لا يوازيها ما أعلنت عنه الجماعة في بداية انتخاب المكتب الجديد، من خلال البحث عن بدائل كالطاقة وغيرها، وبالتالي العمل على توفير مبالغ مهمة لتوجيهها للتنمية المحلية، غير أن لا شيء من ذلك تحقق، وسط رصد بعض الأعمدة وهي تضيء نهارا بشكل مستمر.

وحسب بعض المعطيات المتوفرة، فإن ضمن المطالب التي تلقتها الجماعة ما يرتبط بالشكاوى التي وجهها المنتخبون بأكثر من مقاطعة حول هذا الوضع المرتبط بالإنارة العمومية، كما أعادت القضية الجدل داخل المجلس، بخصوص مراقبة شركات التفويض، ومصير تعويضات ضخمة يستفيد منها المنتخبون في إطار لجان التتبع. غير أن هذه اللجان لا تقوم بعملها كما يجب، حيث كان من الأجدر أن تقوم بتقديم تقارير ضد هذه الشركات بخصوص أشغالها ووجود عشرات الأعمدة مضيئة نهارا، حيث يطلب الجميع العمل على مراقبة هذه اللجان والأموال التي تستنزفها، دون أن يكون لها أثر على السير العادي للشركات المفوض إليها بعض القطاعات التي لها صلة مباشرة بالسكان وعلى رأسها الإنارة العمومية، في ظل شكاوى حول وجود أعطاب مستمرة بعدة أحياء بالمدينة.

للإشارة، فقد سبق أن كان إشكال الإنارة العمومية حديث الخاص والعام بطنجة، خصوصا وأن منتخبين عن مقاطعة بني مكادة بالمدينة اشتكوا في وقت سابق، خلال اجتماع انعقد بمقرها، من وضعية الإنارة العمومية في مختلف المناطق الموجودة بهذه المقاطعة بالأساس، حيث تم رصد عدد من الأعمدة وهي غير صالحة، فضلا عن تقادم أخرى، إلى جانب وجود أحياء وسط ظلام دامس، مما يشكل خطرا على الجميع.

وطالب المنتخبون وقتها رئيس المقاطعة بإحالة تقرير في الموضوع على السلطات المختصة، لتنبيه الشركة المفوض إليها القطاع من قبل الجماعة، وذلك بغرض الكشف عن ظروف هذا الوضع، مع العلم أن الشركة نفسها حصلت على جميع مستحقاتها منذ حصولها على الصفقة، أثناء رئاسة حزب العدالة والتنمية للمجلس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى