شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

مهيجات جنسية وأقراص مهربة لزيادة الوزن تطيح بأم وابنتها

التحريات تسقط عشابا بأكادير يزودهما بالمواد المحظورة

الأخبار

مقالات ذات صلة

علم لدى مصادر جيدة الاطلاع أن تنسيقا محكما بين أمن إنزكان وأكادير مكن من تفكيك شبكة وصفت بالخطيرة، يتزعمها عشاب وسيدتان متخصصة في ترويج مهيجات جنسية وخلطات كيميائية وأقراص طبية مهربة تستعمل في زيادة الوزن.

وأكدت المصادر ذاتها أن سيدة وابنتها جرى إيقافهما متلبستين بحيازة عدد كبير من الأقراص الموجهة للنساء والفتيات الراغبات في زيادة الوزن، قبل أن تسقط التحريات الأولية «عشابا» بأكادير، كشفت الأبحاث الأولى أنه المورد الرئيسي للمتهمتين بالأقراص الطبية وباقي المواد المحظورة التي تتم تعبئتها في قنينات وبيعها في السوق السوداء للنساء.

وأكد بلاغ أمني، ضمن التفاصيل، أن عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن إنزكان تمكنت، مساء أول أمس الاثنين، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة أكادير، من توقيف ثلاثة أشخاص من بينهم سيدتان، وذلك للاشتباه في تورطهم في ترويج مواد صيدلانية مهربة من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.

وأوضح المصدر ذاته أن توقيف المشتبه فيها الأولى ووالدتها جرى بداخل منزل بمدينة إنزكان، وهما في حالة تلبس بإعداد وترويج خلطات من مواد كيميائية وتقليدية بغرض استعمالها في زيادة الوزن، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز 19 كيلوغراما من هذه المواد ومجموعة من العبوات البلاستيكية المستعملة في تعبئتها، علاوة على 1000 قرص طبي مهرب يستعمل أيضا لزيادة الوزن.

وأضاف المصدر نفسه أن الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية مكنت من تحديد هوية صاحب محل تجاري لبيع الأعشاب، يشتبه في كونه المزود الرئيسي للمشتبه فيهما بالمنتجات الصيدلانية المهربة وباقي المواد المستعملة في هذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن يتم توقيفه بدوره بمدينة إنزكان.

وقادت عملية التفتيش المنجزة بداخل محل تجاري يسيره المشتبه فيه الثالث عن حجز 730 قرصا طبيا مهربا، فضلا عن كمية من التحاميل والمنتجات التي تروج على أساس أنها المهيجات الجنسية.

وتم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، التي تندرج في إطار جهود مصالح الأمن الوطني لمكافحة الاتجار غير المشروع في الأدوية والمواد الصيدلانية المهربة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى