شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

«كان 2025»..الجزائر تستمر في حبك المؤامرات ضد المغرب

طالبت باعتماد 100 صحافي لدس جواسيسها بعد فشل «إشاعة» سحب التنظيم من المملكة

سفيان أندجار

لا تنفك الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بإيعاز من «الكابرانات»، عن محاولة القيام باستفزازات وحبك المؤامرات للتشويش على تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025، المقررة أن تنطلق في دجنبر المقبل.

وأعلن وليد صادي، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أنه طالب رسميا الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بزيادة عدد الصحافيين الجزائريين المعتمدين لتغطية بطولة أمم إفريقيا المقبلة، حيث قدم طلبا للحصول على 100 تصريح، بدلا من 50 تصريحا، التي تم تخصيصها في البداية لمندوبى وسائل الإعلام الجزائرية.

وبعد الشائعات التي تناقلتها وسائل الإعلام الجزائرية، بشأن سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم من المغرب، بسبب عدم جاهزية الملاعب المغربية في الوقت المحدد، والتي لم تبلغ مرادها، باشر «الكابرانات» تغييرهم لخطتهم، من خلال المطالبة باعتماد عدد كبير من الصحافيين لمرافقة المنتخب الجزائري.

وكشفت مصادر متطابقة أن الغرض الرئيسي من اصطحاب 100 صحافي، هو وجود عدد مهم منهم من أجهزة المخابرات والجواسيس يسعون إلى استعمال غطاء صحافيين رياضيين للدخول إلى التراب المغربي.

وأكدت المصادر أن حتى لو حصل الصحافيون الجزائريون على تراخيص من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لتغطية كأس أمم افريقيا، إلا أن الدخول إلى التراب المغربي والحصول على التأشيرة يبقيان من صلاحية المغرب، مشيرة إلى أن المصالح الأمنية بالمغرب فطنت إلى الأمر، وستعمل على السماح بالدخول إلى المملكة لمن يستوفون شروط الحصول على التأشيرة، وأن أي اشتباه سيتم بموجبه منع صاحبه من الولوج إلى التراب المغربي.

من جهة أخرى، صدم  وليد صادي، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، الجماهير الجزائرية، عندما أكد أنه من الصعب تتويج منتخب بلاده بكأس أمم إفريقيا المقبلة بالمغرب، حيث قال في هذا الصدد: «إن الهدف الرياضي لكأس الأمم الأفريقية المقبلة واضح، وهو تجاوز الدور الأول، الجزائر فشلت في الوصول إلى ذلك، في النسختين الأخيرتين من المسابقة، حيث أقصيت في الدور الأول، الأمر الذي يتطلب مقاربة أكثر واقعية، يجب أن نكون صافيي الذهن. هذا ليس تشكيكا في قيمة فريقنا، لكن من الضروري التركيز على الهدف المباشر، وهو عدم الخروج من دور المجموعات وخوض كل مباراة بإصرار، واعتماد استراتيجية «مباراة تلو أخرى» لزيادة فرص النجاح».

وتحتضن المغرب النسخة الجديدة لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم لأول مرة منذ عام 1988، وقبل خمس سنوات من مشاركتها إسبانيا والبرتغال في شرف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030.

وجرى تقسيم المنتخبات المتأهلة إلى «الكان»، وعددها 24 منتخبا إلى 6 مجموعات يتأهل منها أول كل مجموعة وثانيها، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى دور الـستة عشر من المنافسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى