شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

بيرواين يقدم ضمانات للاستمرار رئيسا للرجاء

يفاوض مستشهرين ويعد بالرحيل عند ظهور «مول الشكارة»

يوسف أبوالعدل

قرر عبد الله بيرواين، الرئيس المؤقت للرجاء الرياضي لكرة القدم، تقديم ضمانات ووعود من أجل الاستمرار في كرسي الرئاسة بعد مرور أكثر من شهرين على تنصيبه رئيسا مؤقتا للنادي الأخضر خلفا للمستقيل عادل هالا، الذي فشل في قيادة الرجاء إلى سكة الانتصارات، وذلك بعد إقصاء «النسور»، في فترة رئاسته، من دور مجموعات عصبة الأبطال الإفريقية، وابتعاد الفريق عن المنافسة على لقب الدوري الوطني الاحترافي.

وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن بيرواين يتباحث مع العديد من وكلاء مجموعة من الشركات الكبرى للدخول للاستثمار في الرجاء، وذلك لمواصلة  مساره رئيسا للنادي بشكل رسمي بعد فترة المؤقت، إذ وعد بيرواين مقربيه بمواصلة المسار في حال توصله إلى اتفاق مع مستشهرين يضخون أكثر من ملياري سنتيم سنويا في خزينة الرجاء، وهو الرقم المالي الوحيد الذي يجعله يحافظ على منصبه في قيادة سفينة الرجاء.

وأضاف مصدر «الأخبار» أن المستشهر الحالي الرسمي للرجاء يضخ مليار سنتيم سنويا في حسابات النادي، وهو رقم يلزم تحطيمه من قبل الرئيس الجديد بجلب مستشهر يفوق دعمه الرقم المالي السابق ذكره، وهو ما يسعى بيرواين إلى بلوغه رفقة عدد من مدعميه، رغم أن الرجل أبدى استعداده للرحيل عند أول طلب يتوصل به من رجاوي له كل مواصفات الرئاسة التسييرية والمالية ويتم الاتفاق عليه من طرف غالبية منخرطي النادي.

وختم مصدر الجريدة حديثه بأن بيرواين وعد بمغادرة منصبه في حال ظهور الرئيس «مول الشكارة» الذي يضع ميزانية سنوية في حسابات الرجاء وله الصفة التي تخول له قيادة القلعة الخضراء خلال الأربع سنوات المقبلة ويتم انتخابه خلال الجمع العام المقبل، مؤكدا لأعضاء مكتبه المديري ومنخرطي النادي في اجتماعاته الأخيرة بهم أن العائق المالي هو أكبر مشكل يعاني منه الرجاء لجعله مجددا من كبار القارة الإفريقية.

وكان سعيد حسبان، رئيس الرجاء الأسبق، وعد بجلب مستشهر سيضخ خمسة عشر مليار سنتيم في ثلاث سنوات بقيمة خمسة ملايير سنتيم سنويا في حسابات الفريق، وهي الوعود التي رفض منخرطو الرجاء الموافقة عليها دون تقديم مبررات قانونية لذلك، قبل أن يتراجع الرجاويون عن منح ثقتهم لسعيد حسبان بعد الضبابية التي شابت هذا الملف، مطالبين برئيس يتأبط الأموال وليس الوعود التي نشرها حسبان والتي لم تغر غالبية الرجاويين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى