شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

اعتداءات متكررة ضد السائقين بطنجة المتوسط تستنفر الدرك

تعليمات بنشر دوريات لحماية السائقين من تهديد شبكات "الحريك"

طنجة: محمد أبطاش

كشفت مصادر مطلعة أن مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية بطنجة استنفرت عناصرها لحماية السائقين المهنيين للنقل الدولي على طول الطريق السيار الرابط بين طنجة والقنيطرة، بعد تسجيل اعتداءات متكررة ضدهم من طرف مجهولين يُرجَّح أن وراءهم شبكات للتهجير السري، تعمد إلى ابتزاز السائقين للرضوخ إليها لتلبية مطالبها بتهجير بعض أفراد هذه الشبكات. ويعمد هؤلاء إلى تجييش عشرات القاصرين الذين يقومون برشق الشاحنات ليلًا بالحجارة، ووضع متاريس وحواجز بالطريق السيار.

وقالت المصادر إن مصالح الدرك تلقت تعليمات للتصدي لهذه الظاهرة ونشر دوريات على طول الطريق السيار، خاصة بعدما توجه فريق برلماني بتقرير إلى المصالح الحكومية المختصة، للمطالبة بحماية سائقي شاحنات النقل الدولي من الاعتداءات المتكررة التي يتعرضون لها من طرف مجهولين بمحطات الاستراحة بالطرق السيارة بين القنيطرة وطنجة المتوسط على وجه الخصوص.

وقال الفريق البرلماني إن الجمعيات الوصية على القطاع باتت تتلقى، وبشكل كبير ومتوالٍ، مجموعة من الشكايات المرفقة بصور لهذه الوقائع، والناتجة بالأساس عن الهجمات الشرسة التي أصبحت تستهدف شاحنات النقل الدولي بالطرق السيارة، وبالأخص محطات الاستراحة، من طرف عصابات من الجانحين والمجرمين ومرشحي الهجرة السرية، الذين يتربصون بشكل عمدي وممنهج بالسائقين، ويهاجمونهم ويعتدون عليهم بالضرب والجرح، ويلحقون خسائر مادية جسيمة بالشاحنات والسلع التي يتم شحنها، وكذلك إتلاف الأختام الجمركية، مما يجعلهم في توتر دائم.

وشدد الفريق البرلماني على أن المهنيين يتعرضون لهجمات متكررة، لعل أبشعها تلك التي تعرض لها أحد السائقين بمحطة بين طنجة المتوسط والقنيطرة، من طرف مجموعة من المنحرفين ومرشحي الهجرة السرية، الذين اعتدوا عليه بالسلاح الأبيض، وألحقوا به عدة إصابات خطيرة على مستوى الوجه والظهر، وسلبوه أمواله ومقتنياته الشخصية، كما سجلت خسائر مادية كبيرة في الشاحنة.

وأورد الفريق البرلماني أن قطاع النقل الدولي يلعب دورًا اقتصاديًا واجتماعيًا مهمًا، كما أن هناك دورًا آخر لشركات النقل الدولي للسلع والبضائع كمحور أساسي في تنمية وتطوير التجارة الخارجية وتحريك عجلة الاقتصاد للدولة المغربية. ومن جهة أخرى، تشكل الطرق السيارة الشرايين الحيوية للتبادل التجاري البري بين المغرب وشركائه في الخارج، خاصة الطريق السيار أكادير – طنجة، الذي تسلكه الشاحنات المتجهة إلى ميناء طنجة المتوسط قصد العبور إلى الضفة الثانية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى