فاس: محمد الزوهري
رسم إدريس الأزمي، عمدة فاس، صورة قاتمة عن الوضعية الحالية للمدينة في المجالات الاقتصادية والتهيئة الحضرية والمرافق الاجتماعية. وأكد أن فاس في حاجة إلى تأهيل حقيقي لكي تنافس مدنا مغربية أخرى تحظى بمشاريع ضخمة للتأهيل، محملا المسؤولية ضمنيا للمجالس الجماعية السابقة في إهمال الحاجيات الأساسية لسكان المدينة، وإغراقها في اختلالات عمرانية.
واعتبر الأزمي، خلال لقاء تواصلي احتضنته «المدرسة العليا للتدبير بفاس»، نهاية الأسبوع الماضي، أن العاصمة العلمية صارت تعاني «خصاصا كبيرا على مستوى بنياتها ومرافقها الأساسية، وتعيش عزلة عن محيطها»، ما يستدعي، برأيه، استغلال إمكانياتها الكبيرة، واستقطاب فرص الاستثمار المتاحة لها، وإرجاع الثقة لسكانها وفعالياتها المهنية والاجتماعية.